الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
397
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ إلى أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ 297 نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ 298 فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ 299 فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ إلى مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ 300 أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ 308 وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ 309 فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ إلى إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ 311 فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ إلى وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ 316 إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ 318 فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ 319 57 - سورة الحديد المقدمة 320 أغراض السورة 322 سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 323 لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إلى عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 324 هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ 325 وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 329 هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ إلى اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ 329 يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ إلى وَما يَعْرُجُ فِيها 330 وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ 330 لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ 330 وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ 330 يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ 331 وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ 332 آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ إلى لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ 333 وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ إلى بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ 334 هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ إلى لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ 335